ضعف عنق الرحم

تواجه بعض النساء مشكلm ضعف عنق الرحم، كما أن هذا المشكل يثير قلق الكثير من النساء الحوامل. تعرفي معنا في المقال التالي على أسباب مشكل ضعف عنق الرحم وطرق علاجه.

مع نمو الطفل المتزايد خلال فترة الحمل وزيادة وزنه فإنه يضغط على عنق الرحم. هذا الضغط قد يؤدي إلى فتح عنق الرحم قبل أن يصبح الطفل مستعداً للولادة. تسمى هذه الحالة طبياً بضعف عنق الرحم الأمر الذي قد يؤدي بالتالي إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة أو في الحالات المتقدمة إلى إنفصال المشيمة المبكر. حيث أن 25 بالمئة من حالات الإجهاض التي تحدث في الثلث الثاني من الحمل يرجع سببها إلى ضعف عنق الرحم.

 

ما هي أسباب ضعف عنق الرحم؟

يرجع ضعف عنق الرحم إلى سبب أو أكثر ومن أهم واكثر الأسباب شيوعاً نجد:

– الخضوع لجراحة سابقة في عنق الرحم.

– حدوث ضرر على مستوى عضلات عنق الرحم أثناء ولادة صعبة سابقة.

– تشوهات عنق الرحم الخلقية مثل قصر عنق الرحم منذ الولادة.

– الجروح الناجمة من كحت عنق الرحم عند الإجهاض.

– تناول دواء ثنائي إيثيل الستيلبيسترول Diethylstilbestrol وهو مشتق لهرمون الإِستروجين يفيد في تخفيف من أعراض النقائل الورميّة من سرطان الثدي الغير القابل للجراحة.

 

كيف يتم تشخيص ضعف عنق الرحم؟

لا يتم فحص ضعف عنق الرحم بشكل روتيني أثناء الحمل، بالتالي لا يتم تشخيصه عادة إلا بعد حدوث الإجهاض في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل للأسف. يمكن تفادي هذا الأمر عن طريق الفحص قبل الحمل أو في وقت مبكر من الحمل لأي من العوامل المحتملة لضعف عنق الرحم. كما يمكن إجراء التشخيص من قبل الطبيب المعالج عن طريق فحص الحوض أو عن طريق الموجات فوق الصوتية التي عن طريقها يتم قياس فتحة عنق الرحم أو طول عنق الرحم.

 

ما هو علاج ضعف عنق الرحم؟

علاج ضعف عنق الرحم هو عملية بسيطة لربط أو خياطة عنق الرحم جراحياً لتقويته. عادة ما يتم تنفيذها بين الأسبوع 14 إلى 16 من الحمل. هذه العملية بسيطة تستغرق حوالي ربع الى نصف الساعة على أكبر تقدير. تتم تحت تأثير البنج الكُلي أو النصفي. ليتم إزالة هذه الغرز بين الأسبوع 36 إلى 38 في نهاية الحمل لمنع أي مشاكل عند بدء المخاض والولادة.

 

يرجى ملاحظة أن المرأة لن تكون مؤهلة لربط عنق الرحم إذا كان هناك تهيج متزايد في عنق الرحم، أو إذا اتسع عنق الرحم أكثر من 4 سنتيمترات أو إذا حدث تمزق في الأغشية التي تحيط بالجنين.

 

يلجأ بعض الأطباء لإجراء عملية ربط عنق الرحم إحترازياً في حالات الإجهاض المتكرر أو الحمل بأكثر من جنين أو في حالة إنفصال المشيمة أو التهاب الأغشية المحيطة بالجنين أو في حالة بعض الأمراض المزمنة مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى أو أمراض المناعة.

 

إذا كان هناك إفرازات غير طبيعية أو تقلصات أو ألم بعد عملية ربط عنق الرحم فيجب عليكِ اللجوء للطبيب على الفور. أيضاً يجب تجنب ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية ربط عنق الرحم المدة التي يقررها الطبيب لتجنب حدوث المضاعفات.

 

ما هي المضاعفات المحتملة لربط عنق الرحم؟

المضاعفات المحتملة لربط عنق الرحم تشمل تمزق الرحم أو المثانة أو حدوث نزيف أو الشعور بتقلصات الرحم وبدء المخاض قبل الأوان كما من الممكن تمزق الأغشية المحيطة بالجنين مبكراً.

 

يجب الوضع في عين الإعتبار أن احتمال حدوث هذه المخاطر ضئيل جداً ومعظم الأطباء يعتبرون إجراء ربط عنق الرحم، إجراء أساسي لإنقاذ حياة الجنين يستحق المخاطر المحتملة والكثير من النساء يلجئون له ويتمون حملهم الى آخره بسلام دون مضاعفات.

اترك تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.